محمد بن علي الإهدلي
137
نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون
بأطيب مولد وأعز فخر * وأحسن مذهب تسمو البرية ذكر الشبلنجي في نور الأبصار عن الشافعي قال آل النبي ذريعتي * وهمو اليه وسيلتي أرجو بهم أعطى عدا * يدي اليمين صحيفتي وفيه أيضا عن الامام الشافعي رضى اللّه عنه في حب علي عليه السلام قالوا ترفضت قلت كلا * ما الرفض ديني ولا اعتقادي لكن توليت غير شك * خير إمام وخير هادي ان كان حب الولي رفضا * فاننى أرفض العباد اه من ص 84 و 96 و 108 و 113 وما تقدم كله في جواهر العقدين للحافظ السمهودي وفيه أيضا روى البيهقي عن الربيع بن سليمان أحد أصحاب الشافعي قال قيل للشافعي ان ناسا لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة لأهل البيت فإذا رأوا أحدا منا يذكرها يقولون هذا رافضي ويأخذون في كلام آخر فأنشد الشافعي رضى اللّه عنه إذا في مجلس ذكروا عليا * وسبطيه وفاطمة الزكية فاجرى بعضهم ذكرا سواهم * فأيقن انه لسلقلقية إذا ذكروا عليا أو بنيه * تشاغل بالرويات العلية وقال تجاوزوا يا قوم هذا * فهذا من حديث الرافضية برئت إلى المهيمن من أناس * يرون الرفض حب الفاطمية على آل الرسول صلاة ربى * ولعنته لتلك الجاهلية وقال الحافظ جمال الدين الزرندي في كتابه معراج الوصول نقل أبو القاسم الفضل ابن محمد المستلمى ان القاضي أبا بكر سهل بن محمد حدثه قال قال أبو القاسم بن الطيب بلغني ان الشافعي رضى اللّه عنه أنشد هذه المرثية في آل البيت تأوب همى والفؤاد كئيب * وأرق عيني والرقاد غريب ومما نفى نومى وشيب لمتى * تصاريف أيام لهن خطوب تزلزلت الدنيا لآل محمد * وكادت لهم صم الجبال تذوب فمن مبلغ عنى الحسين رسالة * وان كرهتها أنفس وقلوب قتيل بلا جرم كأن قميصه * صبيغ بما الأرجوان خضيب نصلى على المختار من آل هاشم * ونغزوا بنيه إن ذا لعجيب لئن كان ذنبي حب آل محمد * فذلك ذنب لست منه أتوب